f 𝕏 W
نقيب المحامين: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للشرطة الإسرائيلية خطوة نحو الضم الفعلي

تلفزيون الفجر

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقيب المحامين: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للشرطة الإسرائيلية خطوة نحو الضم الفعلي

أكد نقيب المحامين الفلسطينيين المحامي فادي عباس في تصريح صحفي، أن قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون في الضفة الغربية من المنظومة العسكرية إلى الشرطة الإسرائيلية يمثل تطوراً خطيراً في بنية السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، ويشكل حلقة إضافية في مسار متسارع لإعادة هندسة النظام القانوني والإداري والأمني في الضفة الغربية بما يكرس السيطرة المدنية …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر نقيب المحامين الفلسطينيين، فادي عباس، أن نقل صلاحيات إنفاذ القانون في الضفة الغربية من المنظومة العسكرية إلى الشرطة الإسرائيلية يمثل خطوة خطيرة نحو الضم الفعلي للأراضي المحتلة. وأوضح أن هذا الإجراء يهدف إلى إعادة هندسة النظام القانوني والإداري والأمني، ويكرس السيطرة المدنية الإسرائيلية، ويتعارض مع قوانين الاحتلال الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن. وأشار إلى أن هذه السياسات ترقى إلى ضم أجزاء من الإقليم المحتل وتمس بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكد نقيب المحامين الفلسطينيين المحامي فادي عباس في تصريح صحفي، أن قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون في الضفة الغربية من المنظومة العسكرية إلى الشرطة الإسرائيلية يمثل تطوراً خطيراً في بنية السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، ويشكل حلقة إضافية في مسار متسارع لإعادة هندسة النظام القانوني والإداري والأمني في الضفة الغربية بما يكرس السيطرة المدنية الإسرائيلية ويكرس وقائع الضم بصورة تدريجية وهادئة.

وأوضح أن هذا الإجراء لا يمكن اعتباره مجرد إعادة توزيع للصلاحيات، بل يأتي في سياق إعادة تشكيل النظام القانوني والإداري والأمني في الضفة الغربية، بما يتعارض مع قواعد قانون الاحتلال الحربي، ولا سيما المادة 43 من لائحة لاهاي، والمادتين 47 و64 من اتفاقية جنيف الرابعة، اللتين تؤكدان استمرار الحماية القانونية للسكان والقوانين النافذة في الإقليم المحتل، وتحولان دون أن يؤدي الاحتلال إلى اكتساب السيادة على الأرض.

وأشار نقيب المحامين، إلى أن هذا المسار يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى توسيع الاختصاصات المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتغيير الواقع القانوني والإداري والديموغرافي فيها وإعادة تشكيل جغرافيتها، بما يتعارض كذلك مع قرار مجلس الأمن رقم 2334/2016.

وأكد نقيب المحامين أن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في تموز 2024 شدد على أن إسرائيل بوصفها قوة قائمة بالإحتلال لا تملك بموجب الاحتلال أي حق في ممارسة السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن السياسات والممارسات التي تهدف إلى إحداث آثار دائمة لا يمكن الرجوع عنها ترقى إلى ضم أجزاء من الإقليم المحتل، وتمس بصورة مباشرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وأضاف أن التقييم والتوصيف القانوني والواقعي لهذه الإجراءات يجب أن يتم في سياقها الواسع، لا باعتبارها قرارات وإجراءات منفصلة او منفردة، لا سيما عند بحث مؤشرات جريمة الفصل العنصري (الأبارتايد)، التي تقوم قانوناً على وجود نظام مؤسسي للهيمنة والاضطهاد المنهجي، وفق اتفاقية الأبارتايد لعام 1973 والمادة 7 من نظام روما الأساسي.

وشدد على أن استمرار القوة القائمة بالاحتلال على إعادة هندسة النظام القانوني والإداري والأمني في الأرض الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً خطيراً لمبدأ عدم جواز اكتساب الأرض بالقوة ولحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، محذراً من أن غياب مسار العدالة الدولية يشجع على تكريس واقع غير مشروع ويقوض الثقة في المنظومة الأمنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)