f 𝕏 W
هرمز يتحدث عن نفسه.. 2400 عام في وجه الغزاة

تلفزيون الفجر

تقارير منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هرمز يتحدث عن نفسه.. 2400 عام في وجه الغزاة

صبيحة السبت 28 شباط/فبراير 2026، سقط صاروخ أمريكي من طراز توماهوك على مبنى مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في مدينة ميناب، جنوب إيران. انهار السقف على ما يزيد على 170 طفلة ومعلمة وأبا وأما جاؤوا يبحثون عن بناتهم، جميعهم قتلوا وأدا تحت الأنقاض. بقي اسم المدينة في نشرات الأخبار لساعات، ثم توارت أصوات العزاء في ضجيج …

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

صبيحة السبت 28 شباط/فبراير 2026، سقط صاروخ أمريكي من طراز توماهوك على مبنى مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في مدينة ميناب، جنوب إيران. انهار السقف على ما يزيد على 170 طفلة ومعلمة وأبا وأما جاؤوا يبحثون عن بناتهم، جميعهم قتلوا وأدا تحت الأنقاض. بقي اسم المدينة في نشرات الأخبار لساعات، ثم توارت أصوات العزاء في ضجيج حرب هائلة. لم ينتبه كثيرون إلى أن ميناب هذه ليست مدينة طارئة في خطرها وعظيم قدرها. هي أنا، أو كانت أنا، في نسختي الأولى، قبل أن أصير جزيرة، ثم أصبح مضيقا.

مرحبا، أنا هرمز. تعرفني اليوم على أنني مضيق لربما يتوقف على أعتابه مصير حرب عالمية ثالثة، لكن هذا لا يزعجك، كن صريحا معي! ما يزعجك حقا هو أنك تشعر بأنني أمد يدي في جيبك لآخذ ثمنا مضاعفا في كل مرة توقف فيها سيارتك في محطة الوقود أو حين تتسوق البقالة في المتجر القريب من منزلك. لا أستطيع أن أنكر هذا، فإغلاقي مؤثر على أسعار الطاقة والغذاء في العالم بلا شك، ولكني أفكر في أن أقدم نفسي بطريقة رسمية وشاملة.

أنا هوية مكان تحركت 3 مرات، من بلدة على البر، إلى جزيرة في البحر، ثم إلى شريط مياه يمير العالم ويغذوه. تغيرت معالمي، لكن وظيفتي ظلت كما هي، فأنا النقطة التي لا يستطيع العالم أن يتجاوزها، في تجارته وتدبير بضائعه.

دعني إذن أحدثك عن نفسي من البداية.

حين كنت مدينة على البرأول ذكر لي في التاريخ الموثق جاء في تقرير كتبه نيارخوس، قائد الأسطول الذي بعثه الإسكندر المقدوني بحرا إلى بابل عام 325 قبل الميلاد. رسا أسطوله في مصب نهر ميناب عند بلدة اسمها “هرموزية”. لا اشتباه في الأسماء هنا، فميناب التي ضُربت مدرستها صبيحة العدوان الأمريكي الإسرائيلي كانت أقدم أسمائي.

ثم ظهر اسمي ثانية في جغرافية بطليموس حيث وصفني بأنني مدينة واقعة على ساحل كرمانية. كنت آنذاك ميناء على بعد نحو 100 كيلومتر شرق بندر عباس الحديثة، واليد التي يمدها سكان كرمان للوصول إلى بضائع البحر القادمة من آسيا وعمان. ومركزا لتجارة النيلة التي تستخدم في صباغة الأقمشة التي يكسو بها الشرق العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)