هرمز يتحدث عن نفسه.. 2400 عام في وجه الغزاة
مضيق هرمز يحدثنا عن تاريخه الطويل، منذ الأسكندر المقدوني إلى اليوم.
مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل نقطة صراع استراتيجية تاريخية شهدت غزوات متتالية لقرون. الأحداث الأخيرة تؤكد أن المنطقة تبقى ساحة توتر عسكري مستمرة تهدد الاستقرار الإقليمي والأرواح المدنية.
مضيق هرمز يجسد صراعاً حضارياً استمر لأكثر من 2400 سنة، بدءاً من فتوحات الإسكندر المقدوني وحتى التدخلات العسكرية المعاصرة. المنطقة لم تتوقف عن كونها ساحة نزوع جيوسياسي، حيث تتقاطع فيها المصالح الإقليمية والدولية، مما يعكس استمرار نمط تاريخي من الصراع على السيطرة.
مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في ميناب تحولت إلى رمز للدمار المدني: انهيار السقف على أكثر من 170 شخصاً (أطفالاً وأمهاتهم ومعلماتهم)، ثم تلاشي أصوات العزاء بسرعة وسط ضجيج الأخبار، مما يعكس كيف تنسى الذاكرة الجماعية الكوارث الإنسانية بهذه السهولة.
يشير التقرير إلى مضيق هرمز وتاريخه الطويل، مع ذكر حادثة سقوط صاروخ أمريكي في مدينة ميناب جنوب إيران، مما أدى إلى مقتل عدد من الفتيات والمعلمات وأولياء الأمور.
مضيق هرمز يحدثنا عن تاريخه الطويل، منذ الأسكندر المقدوني إلى اليوم.
صبيحة السبت 28 شباط/فبراير 2026، سقط صاروخ أمريكي من طراز توماهوك على مبنى مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في مدينة ميناب، جنوب إيران. انهار السقف على ما يزيد على 170 طفلة ومعلمة وأبا وأما جاؤوا يبحثون عن بناتهم، جميعهم قتلوا وأدا تحت الأنقاض. بقي اسم المدينة في نشرات الأخبار لساعات، …