f 𝕏 W
كانت ذراعا لمخابرات الأسد.. أي دور للجان الأحياء في عهد أحمد الشرع؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كانت ذراعا لمخابرات الأسد.. أي دور للجان الأحياء في عهد أحمد الشرع؟

يقول السوريون إن لجان الأحياء كانت أذرعًا لمخابرات نظام الأسد، ترصد حركة الناس عن قرب، فتوشي بهم وتوردهم المهالك والسجون. فأي مبرر لبقاء هذه اللجان في عهد أحمد الشرع؟

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

يقول السوريون إن لجان الأحياء كانت أذرعًا لمخابرات نظام بشار الأسد، ترصد حركة الناس عن قرب، فتوشي بهم وتوردهم المهالك والسجون.

لكن نظام الأسد سقط في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، فما المبرر لوجود لجان الأحياء ومخاتيرها في حكومة أحمد الشرع؟

مختار حي الصابونية في حماة، فادي غازي، يقول إن لجان الأحياء، بعد سقوط الأسد، بدأت تمارس العمل الذي كان يفترض أن تقوم به في الأصل، بدل أن تبقى أذرعًا أمنية، على حد وصفه.

ويوضح في حديث للجزيرة نت "نحاول أن نكون صلة الوصل بين الأهالي والمحافظة، لتقديم خدمة أفضل وتسهيل وصول صوت ومطالب الأهالي"

وأضاف غازي "كان المختار ولجان الأحياء أذرع لأفرع محددة ضمن النظام السابق، غايتهم مادية، واستغلال الناس بشتى المجالات، وقمنا بتبني هذا التحول على صعيد عمل المخاتير ولجان الأحياء لخدمة الأهالي في المحافظة تطوعا".

وأوضح مختار حي الصابونية أنه لمس تفاعلا إيجابيا من الأهالي ومساعدة تجاه اللجان والمخاتير بعد سقوط الأسد، وقبولا في المجتمع المحلي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)