f 𝕏 W
بين تمنع إيران وتفاؤل ترمب.. باكستان تسابق الزمن لجمع الطرفين

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين تمنع إيران وتفاؤل ترمب.. باكستان تسابق الزمن لجمع الطرفين

تتضارب التصريحات بشأن مشاركة الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام آباد، في حين تبذل باكستان جهودا إيجابية لإنهاء الحصار الأمريكي وضمان مشاركة طهران في المحادثات.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

تسابق السلطات الباكستانية الزمن لجمع الطرفين الأمريكي والإيراني على طاولة المفاوضات، في حين تشترط إيران رفع الحصار البحري للمشاركة في الجولة الثانية من مفاوضات إسلام آباد، بينما يُبدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق، واستعداده لمقابلة كبار القادة الإيرانيين.

ومن المقرر أن تنتهي بعد غد الأربعاء هدنة استمرت أسبوعين بين إيران وأمريكا، وسط تهديدات متواصلة من الرئيس الأمريكي بـ "انفجار الكثير من القنابل" و"تدمير كبير لإيران" في حال فشل المسار الدبلوماسي، مما يضع الهدنة الهشة التي أُعلنت في الثامن من أبريل على المحك.

وبين التمنع الإيراني والتهديدات الأمريكية وغياب الثقة بين الطرفين، يترقب العالم ما ستسفر عنه الجهود الباكستانية كطوق نجاة أخير يجنب المنطقة موجة جديدة من الصراع، ويحول هدنة الأسبوعين إلى اتفاق دائم ينهي الصراع الذي اندلع في فبراير/شباط الماضي.

وفي هذا التقرير نرصد آخر المواقف الصادرة عن مختلف الأطراف في واشنطن وطهران وإسلام آباد.

وتتضارب التصريحات بشأن مشاركة الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام آباد، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن طهران لا تملك حاليا أي خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن.

وأضاف بقائي أن "هناك تناقضات واضحة بين أقوال أمريكا وأفعالها، ولن ننسى خيانات الولايات المتحدة المتكررة للدبلوماسية"، مشددا على أن مواقف إدارة واشنطن المتناقضة وانتهاكاتها المستمرة لاتفاقيات وقف إطلاق النار تُظهر عدم جديتها في متابعة العملية الدبلوماسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)