بين تمنع إيران وتفاؤل ترمب.. باكستان تسابق الزمن لجمع الطرفين
تتضارب التصريحات بشأن مشاركة الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام آباد، في حين تبذل باكستان جهودا إيجابية لإنهاء الحصار الأمريكي وضمان مشاركة طهران في المحادثات.
باكستان تسعى لتوسيط حوار إقليمي حساس قد يؤثر على استقرار آسيا الجنوبية والعلاقات الأمريكية-الإيرانية. نجاح أو فشل هذه المفاوضات سيحدد قدرة الدول الإسلامية على لعب دور وساطة بناء في الأزمات الدولية.
تأتي جهود باكستان في سياق توتر أمريكي-إيراني مستمر، وتعكس محاولة إسلام آباد الاستفادة من تفاؤل إدارة ترمب بشأن المفاوضات لضمان مشاركة إيران وتفادي تصعيد الأزمة إقليمياً، خاصة مع تضارب التصريحات بشأن التزام طهران.
التضارب في التصريحات حول مشاركة الوفد الإيراني يكشف عن عدم اليقين حول التزام إيران الفعلي، مما يجعل دور باكستان كوسيط في سباق مع الزمن لتأكيد الحضور الإيراني قبل انهيار احتمالية المفاوضات.
تتضارب التصريحات بشأن مشاركة الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام آباد، في حين تبذل باكستان جهودا إيجابية لإنهاء الحصار الأمريكي وضمان مشاركة طهران في المحادثات.
تتضارب التصريحات بشأن مشاركة الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام آباد، في حين تبذل باكستان جهودا إيجابية لإنهاء الحصار الأمريكي وضمان مشاركة طهران في المحادثات.