قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن تصاعد اعتداءات المستوطنين بالقرى والبلدات الفلسطينية، يمثل تصعيد في سياسة منظمة للتطهير العرقي تنفذها حكومة اليمين المتطرفة.
وأضاف فتوح، في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، أن هذه الجرائم ليست أحداثا منفصلة، بل تأتي ضمن مخطط رسمي قائم على الشراكة الكاملة بين المؤسسة العسكرية وعصابات المستوطنين.
وأكد أن إرهاب المستوطنين أداة حكومية لتنفيذ سياسات التهجير القسري والاستيلاء على الأرض بقوة العنف المنظم. إقرأ أيضاً مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة شمال رام الله
وشدد على أن ما تتعرض له القرى والبلدات الفلسطينية يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مطالبا بفرض عقوبات دولية قاسية على عصابات المستوطنين ومحاسبة وزراء حكومة الاحتلال.
وشهد شهر أبريل/نيسان 2026 تصعيدا حادا ومنظما في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، تزامنا مع قرارات سياسية إسرائيلية لتوسيع الاستيطان، ما أسهم في رفع مستوى التوتر الميداني.
وفي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، هاجم عشرات المستعمرين البلدة أمس السبت وأحرقوا منزلا للمواطن أسعد تفاحة ومركبة، فيما تصدى لهم الأهالي العزل.
💬 التعليقات (0)