فتوح: هجمات المستوطنين أداة حكومية للتهجير
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن تصاعد اعتداءات المستوطنين بالقرى والبلدات الفلسطينية، يمثل تصعيد في سياسة منظمة للتطهير العرقي تنفذها حكومة اليمين المتطرفة.
تصاعد اعتداءات المستوطنين يعكس تنفيذ سياسة منظمة للتطهير العرقي وفقاً للمسؤولين الفلسطينيين. هذا التصعيد يعني تسارع وتيرة الضغط على السكان الفلسطينيين في القرى والبلدات لترك أراضيهم.
هجمات المستوطنين على المناطق الفلسطينية تندرج ضمن سياق أوسع من الاحتلال والنزوح القسري. هذه الاعتداءات تأتي وسط استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية وتصاعد الضغوط على المجتمعات المحلية لمغادرة ديارهم.
الادعاء بأن هجمات المستوطنين ليست أعمال فوضوية بل تنفيذ لسياسة حكومية منظمة، وهذا يشير إلى مستوى من التنسيق والدعم الرسمي حسب الرواية الفلسطينية.
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن تصاعد اعتداءات المستوطنين بالقرى والبلدات الفلسطينية، يمثل تصعيد في سياسة منظمة للتطهير العرقي تنفذها حكومة اليمين المتطرفة.
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن تصاعد اعتداءات المستوطنين بالقرى والبلدات الفلسطينية، يمثل تصعيد في سياسة منظمة للتطهير العرقي تنفذها حكومة اليمين المتطرفة.