f 𝕏 W
الفوضى تعبد الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة

فلسطين بوست

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفوضى تعبد الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة

التفكير في السلم ساعة الحرب واجب، ولكن لا يكفي أن نفكر فيه كحالة، أو مقتضى أخلاقي، بل يتوجب التفكير في الآليات التي من شأنها أن تحقق السلم، والوقوف على الأسباب التي تفضي للحرب. ينبغي أن نُسلم بأن المنظومة التي ورثناها في أعقاب الحرب العالمية الثانية تجاوزها الزمن، وأفضت إلى انحلال العقد، وهو ما نشهده في اندلاع بؤر توتر هنا وهناك، مما يهدد بتوسيع دائرة المواجهة، فضلا عن عيوب المنظومة متعددة الأطراف السارية، منها أنها غير ديمقراطية، أي لا تشرك غالبية المنتظم الدولي في آليات صنع القرار، وثانيا أنه

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

التفكير في السلم ساعة الحرب واجب، ولكن لا يكفي أن نفكر فيه كحالة، أو مقتضى أخلاقي، بل يتوجب التفكير في الآليات التي من شأنها أن تحقق السلم، والوقوف على الأسباب التي تفضي للحرب.

ينبغي أن نُسلم بأن المنظومة التي ورثناها في أعقاب الحرب العالمية الثانية تجاوزها الزمن، وأفضت إلى انحلال العقد، وهو ما نشهده في اندلاع بؤر توتر هنا وهناك، مما يهدد بتوسيع دائرة المواجهة، فضلا عن عيوب المنظومة متعددة الأطراف السارية، منها أنها غير ديمقراطية، أي لا تشرك غالبية المنتظم الدولي في آليات صنع القرار، وثانيا أنها غير فعالة؛ لأن قراراتها غير ملزمة.

كان هذا الواقع هو ما أوحى لرئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز بمقال عنوانه: "ينبغي إنقاذ المنظومة متعددة الأطراف"، نشره في الشهرية الفرنسية لوموند ديبلوماتيك (أبريل/نيسان).

يُظهر واقع الحال غلبة القوة في العلاقات الدولية، والسعي في رسم مناطق نفوذ، وهو ما لن يسعف في تحقيق الأمن ولا الرخاء، ومن شأنه، على النقيض، أن يؤجج التوترات التي ستنعكس سلبا على النمو، وتسهم في استفحال الفقر.

ربما يرى البعض، أن توازن القوى، من شأنه أن يحقق نوعا من التهدئة، وأن الواقعية خليقة بأن تحد من غلواء الكبار ونزوعهم إلى الهيمنة، ولكن سانشيز يدحض هذه الفكرة، ويعتبر السكوت عن هذا الانزياح إقرارا بمنطق القوة، ويمنحها نوعا من الشرعية.

قد يعتقد البعض أن الكلمات عاجزة أمام القوة، ولكن السكوت عن جنوح القوة، هو ما يضفي الشرعية على الهيمنة والتسلط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)