قال الباحث في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر إن الأزمة الاقتصادية في قطاع غزة لم تعد تُقاس فقط بنقص السلع، بل أيضاً بتضارب الأرقام المتداولة حولها.
وأضاف أبو قمر، في تصريح لـ"وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن تضارب الأرقام يعكس بوضوح "سردية التضليل" التي تقدم بيانات تبدو مطمئنة لكنها لا تعكس الواقع الحقيقي في الأسواق.
وأشار أبو قمر، إلى أن هذا التضارب يظهر جلياً في الأرقام المعلنة مقارنة بالبيانات الميدانية، ما يثير تساؤلات حول دقة الروايات الرسمية بشأن تدفق المساعدات. إقرأ أيضاً "الإعلامي الحكومي": الاحتلال يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة
وأوضح أن رئيس "مجلس السلام" ميلادينوف أعلن دخول 602 شاحنة مساعدات يوم الخميس الماضي، في حين تُظهر البيانات الميدانية أن العدد الفعلي لم يتجاوز 207 شاحنات.
ولفت إلى أن هذه الفجوة الكبيرة لا تمثل مجرد خطأ رقمي بل تعكس اختلافاً خطيراً بين ما يُقال وما يحدث فعلياً على الأرض.
وبين أنه عند النظر بشكل أوسع، فإن إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة خلال أول 9 أيام من أبريل لم يتجاوز 1020 شاحنة، منها 416 شاحنة تجارية و604 شاحنات مساعدات.
💬 التعليقات (0)