بقلم: د. ياسر أبو بكر: عضو المجلس الثوري
ليست عضوية اللجنة المركزية ولا المجلس الثوري في حركة فتح منصبا يُزفّ إليه صاحبه بالتهاني، ولا مقعدًا يُعلَّق على صدره كوسام اجتماعي، ولا بابًا جديدًا للوجاهة والحضور والصور والمجاملات. إنها، في معناها الحقيقي، عبء ثقيل، ومسؤولية تنظيمية ووطنية، وتكليف لا تشريف.
الذي وصل إلى اللجنة المركزية لم يصل إلى كرسي ، بل وصل إلى موقع مساءلة أمام حركة بحجم فتح، وأمام شعب مثخن بالحرب والفقر والخذلان والحصار والدم. فاللجنة المركزية، بحسب النظام الداخلي، هي الإطار القيادي الأعلى بين مؤتمرين، والمطلوب منها متابعة تنفيذ قرارات المؤتمر وقيادة الحركة لا التمتع باسمها.
أما المجلس الثوري فليس صالة انتظار للوجاهة، بل إطار رقابي وسياسي وتنظيمي يفترض أن يسائل، ويناقش، ويصوّب، ويحمي الحركة من الترهل.
لذلك لا أرى أن نقول لمن فاز: " ألف مبروك ".
الأدق والأصدق أن نقول له: الله يعينك.
التعليقات (0)