أجبرت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، عائلة بدوية فلسطينية على الرحيل القسري من مكان سكنها في المنطقة الواقعة غرب قرية العوجا، شمالي مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت "منظمة البيدر" للدفاع عن حقوق البدو بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بأن عائلة المواطن إبراهيم سليمان كعابنة، المكونة من سبعة أفراد، اضطرت للنزوح تحت تهديد واعتداءات المستوطنين باتجاه الأغوار الشمالية.
وأشارت "البيدر" إلى أن هذه العائلة تعرضت لـ "نكبة متجددة"، إذ جرى تهجيرها في وقت سابق من منطقة "فروش بيت دجن"، قبل أن يلاحقها إرهاب المستوطنين مجدداً في العوجا ويجبرها على رحيل ثانٍ. إقرأ أيضاً 690 انتهاكا ضد التجمعات البدوية خلال نيسان الماضي
وأكدت المنظمة الحقوقية، أن ما يحدث غرب العوجا يندرج ضمن "حرب متواصلة" تقودها سلطات الاحتلال والمستوطنون ضد التجمعات البدوية، بهدف إفراغ الأرض من سكانها الأصليين وتحويلها لمصالح استعمارية وتوسعية.
وتشهد التجمعات البدوية في الأغوار وأريحا ومسافر يطا تصاعداً حاداً في اعتداءات المستوطنين، شملت هدم المساكن، وتسميم المواشي، وقطع طرق الإمداد، في محاولة لفرض بيئة طاردة تجبر الفلسطينيين على الرحيل الصامت.
وسجل شهر نيسان/أبريل المنصرم 2026 تصعيداً كبيراً في الانتهاكات الإسرائيلية بحق التجمعات البدوية بالضفة الغربية، إذ وثقت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو ما مجموعه 690 انتهاكا.
💬 التعليقات (0)