للمرة الـ 2.. مستوطنون يُهجرون عائلة بدوية من أريحا
أجبرت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، عائلة بدوية فلسطينية على الرحيل القسري من مكان سكنها في المنطقة الواقعة غرب قرية العوجا، شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية.
التهجير القسري للعائلات البدوية من أراضيها يعمّق أزمة الإزاحة السكانية الفلسطينية ويعكس توسعاً استيطانياً منظماً في الضفة الغربية. هذا التكرار (المرة الثانية للعائلة ذاتها) يشير إلى نمط ممنهج من الاستهداف والإجبار على الترحال.
تندرج هذه الحادثة ضمن سياق أوسع من التوترات المستمرة حول السيطرة على الأراضي في الضفة الغربية، حيث تشهد مناطق مثل أريحا والعوجا ضغوطاً متزايدة من النشاط الاستيطاني. الحادثة تعكس ديناميكية قائمة منذ سنوات بين الجماعات الاستيطانية والسكان الفلسطينيين الأصليين، خاصة البدو الذين يفتقرون لحماية قانونية كافية.
التفصيلة الأكثر إثارة هي أن العائلة البدوية تواجه تهجيراً متكرراً وليس لمرة واحدة، مما يعني عدم استقرار شامل وحملة مستمرة للإجبار على الرحيل - وهذا يعكس ضغطاً منهجياً وليس حادثة معزولة.
أجبرت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، عائلة بدوية فلسطينية على الرحيل القسري من مكان سكنها في المنطقة الواقعة غرب قرية العوجا، شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية.
أجبرت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، عائلة بدوية فلسطينية على الرحيل القسري من مكان سكنها في المنطقة الواقعة غرب قرية العوجا، شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية.