f 𝕏 W
تقرير حقوقي يكشف عن فجوة سكانية حادة وسياسات تمييز تخطيطي في القدس المحتلة

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير حقوقي يكشف عن فجوة سكانية حادة وسياسات تمييز تخطيطي في القدس المحتلة

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

كشف تقرير حقوقي صادر عن جمعية "بمكوم" الإسرائيلية عن تصعيد خطير في سياسات التمييز التخطيطي التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد السكان الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة. وأوضح التقرير أن عام 2025 شهد فجوة هائلة في المصادقة على الوحدات السكنية، حيث لم تُمنح الموافقة إلا لـ 600 وحدة سكنية فلسطينية فقط، في مقابل المصادقة على نحو 9 آلاف وحدة سكنية لصالح المستوطنين واليهود في المدينة.

وتشير هذه الأرقام الصادمة إلى أن حصة الفلسطينيين من المخططات السكنية المعتمدة لم تتجاوز 7%، وهو رقم لا يتناسب مطلقاً مع حجمهم الديمغرافي حيث يشكلون نحو 40% من سكان القدس. ويعكس هذا الواقع تدهوراً مستمراً في حقوق السكن، إذ لا يستفيد المقدسيون حالياً إلا من 26% من إجمالي الوحدات السكنية القائمة في عموم المدينة بشطريها.

وبالمقارنة مع العام السابق، تُظهر المعطيات أن عام 2024 كان قد شهد المصادقة على ألفي وحدة سكنية في الأحياء الفلسطينية، ما يعني أن عام 2025 سجل انخفاضاً حاداً بنسبة تقارب 70% في حقوق البناء الممنوحة للفلسطينيين. وفي المقابل، حظيت الأحياء اليهودية والمستوطنات في عام 2024 بمصادقات شملت 15 ألفاً و700 وحدة سكنية، منها آلاف الوحدات فوق الأراضي المحتلة عام 1967.

ووصفت الجمعية الحقوقية هذا الوضع بأنه حالة تجميد متفاقمة للتخطيط العمراني المخصص للفلسطينيين في القدس الشرقية، يقابلها تسريع واسع النطاق للمشاريع الاستيطانية. وتهدف هذه السياسة المزدوجة إلى خنق النمو الطبيعي للمقدسيين وتوسيع الوجود اليهودي في مختلف أنحاء المدينة، بما يخدم أجندات سياسية وديمغرافية واضحة.

ومن أبرز العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال، تشديد الإجراءات المتعلقة بإثبات ملكية الأراضي كشرط أساسي للمصادقة على أي مخططات بناء أو إصدار تراخيص. وتعد هذه السياسة ضربة قاضية للسكان الفلسطينيين، نظراً لأن غالبية الأراضي في القدس الشرقية لا تزال غير مسجلة رسمياً في السجل العقاري المعروف بـ "الطابو" منذ عقود.

ويربط التقرير بين تجميد التخطيط وبين استئناف إجراءات "تسوية الأراضي" التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية منذ عام 2018، وهي عملية تهدف لتسجيل ملكية الأراضي التي لم تُستكمل إجراءاتها منذ عام 1967. ورغم أن هذه العملية تُسوق كإجراء تنظيمي، إلا أن النتائج الميدانية تثبت أنها أداة لمصادرة الأراضي وشرعنة السيطرة عليها لصالح المؤسسات الصهيونية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)