اختُتمت حملة "أسماؤهم ليست أرقاماً" بعد أكثر من 72 ساعة من البث الإعلامي المتواصل، التي هدفت إلى تسليط الضوء على أسماء أطفال فلسطينيين فقدوا حياتهم، وتأكيد حضورهم الإنساني في الذاكرة الجماعية .
وجاء تنظيم الحملة من المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية برئاسة ولاء بطاط، التي قادت هذه المبادرة الإنسانية لتوثيق أسماء الأطفال وحفظ قصصهم، ومنع تغييبهم في زحام الأرقام .
وشهدت الحملة تلاوة آلاف الأسماء عبر منصات إعلامية مختلفة، في رسالة تؤكد أن الضحايا ليسوا أرقاما، بل أطفالا لهم أحلام وحياة ومستقبل لم يكتمل. أخبار ذات صلة وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن لتلقي العلاج ستة شهداء بينهم أطفال في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة لا تمثل نهاية جهد، بل بداية مشروع مستمر لتوثيق الأسماء والقصص، وتعزيز الوعي الإنساني، وترسيخ الذاكرة في مواجهة محاولات الطمس والنسيان .
وحظيت الحملة بتفاعل واسع على المستويين العربي والدولي، بمشاركة إعلاميين ومؤسسات من مختلف الدول، في تأكيد جماعي على أن حق الطفل في الحياة لا يسقط، وأن العدالة الإنسانية تقتضي بقاء هذه القضية حية في ضمير العالم.
وفي ختام الحملة، وجّه المنظمون الشكر إلى جميع الشركاء والداعمين، مؤكدين أن الأسماء ستبقى حاضرة في الذاكرة، وأن الرسالة مستمرة حتى تحقيق العدالة الإنسانية.
💬 التعليقات (0)