اختتام حملة "أسماؤهم ليست أرقاما" لتخليد أسماء أطفال فلسطين
اختُتمت حملة أسماؤهم ليست أرقاماً بعد أكثر من 72 ساعة من البث الإعلامي المتواصل التي هدفت إلى تسليط الضوء على أسماء أطفال فلسطينيين فقدوا حياتهم
الحملة تعيد الاعتبار الإنساني للأطفال الضحايا بتجاوز الأرقام الإحصائية إلى الأسماء والهويات. هذا الجهد يؤكد على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق الخسائر البشرية بطريقة إنسانية.</why_matters> <parameter name="big_picture">تندرج الحملة ضمن جهود توثيقية وحقوقية أوسع تهدف إلى الحفاظ على ذاكرة ضحايا النزاعات، وتؤكد على أهمية إعادة الإنسانية للأرقام والإحصائيات التي تُفقد في التغطيات الإعلامية للأحداث الكارثية.</big_picture> <parameter name="by_the_numbers">[{"value": "72 ساعة", "context": "مدة البث الإعلامي المتواصل للحملة"}, {"value": "أطفال فلسطينيين", "context": "فئة الضحايا المركزة عليهم في الحملة"}]
الحملة ركزت بشكل خاص على تأكيد "حضورهم الإنساني في الذاكرة الجماعية"، ما يعني عدم السماح بطمس هويات الضحايا الفردية وسط الأرقام الكبيرة للخسائر.</zoom_in> </invoke>
اختُتمت حملة أسماؤهم ليست أرقاماً بعد أكثر من 72 ساعة من البث الإعلامي المتواصل التي هدفت إلى تسليط الضوء على أسماء أطفال فلسطينيين فقدوا حياتهم
اختُتمت حملة "أسماؤهم ليست أرقاماً" بعد أكثر من 72 ساعة من البث الإعلامي المتواصل، التي هدفت إلى تسليط الضوء على أسماء أطفال فلسطينيين فقدوا حياتهم، وتأكيد حضورهم الإنساني في الذاكرة الجماعية . وج