كشف تقرير فلسطيني رسمي، السبت، عن تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، من حيث الحجم والخطورة، وأنها تحولت من حوادث متفرقة إلى أعمال منظمة، تستهدف التجمعات الفلسطينية وأراضي المواطنين وممتلكاتهم.
وبين المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عنه، أن المعدل اليومي للاعتداءات ارتفع من نحو 5 اعتداءات يومياً خلال العام الماضي، إلى 7.4 اعتداءات يومياً خلال العام الجاري.
ولفت إلى أن الاعتداءات بلغت ذروتها مع بداية موسم قطف الزيتون، مسجلة 39 اعتداءً في يوم واحد. إقرأ أيضاً مستوطنون يسرقون محاصيل الزيتون والموز بريف نابلس
وأشار التقرير إلى أن جميع المعطيات تشير إلى تنامي هذا العنف بشكل مطرد على مدى السنوات الأربع الماضية، وهو ما ينعكس في جرأة الجناة وعدد الأعمال وانتشارها الجغرافي ومستوى التنظيم المتزايد وراءها، بالتزامن مع تسارع المخططات الاستيطانية.
ووفق التقرير، سجلت محافظة الخليل أعلى حصيلة في تخريب الأشجار بواقع 3366 شجرة، فيما تصدرت بلدات جنوب وشرق نابلس، وبلدات شمال شرق رام الله، ومسافر يطا، قائمة المناطق الأكثر تضرراً خلال شهر تشرين الأول.
وسجّلت الضفة الغربية والقدس تصعيدًا حادًا في انتهاكات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2026، مع توثيق 15 ألفًا و303 انتهاكات، بزيادة بلغت نحو 97% مقارنة بالشهر السابق، وفقًا لمعطيات صادرة عن مركز "معطى".
التعليقات (0)