يتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية بشكل ملحوظ، مما يهدد حياة الفلسطينيين وممتلكاتهم، خاصة خلال موسم قطف الزيتون.
الصورة الأكبر
يأتي هذا التصاعد في عنف المستوطنين بالتزامن مع تسارع المخططات الاستيطانية في الضفة الغربية، مما يشير إلى اتجاه أوسع لتغيير الواقع على الأرض.
بالأرقام
2026
عام شهد قفزة حادة في عنف المستوطنين بالضفة الغربية
موسم قطف الزيتون
بلغ عنف المستوطنين ذروته خلال هذا الموسم
ماذا يقولون
«تصاعد ملحوظ في عنف المستوطنين بالضفة الغربية، حيث تحولت الاعتداءات من حوادث متفرقة إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكاتهم.»
— تقرير فلسطيني رسمي
تقريب العدسة
تتحول الاعتداءات من حوادث متفرقة إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكاتهم، مع تسجيل محافظة الخليل أعلى نسبة في تخريب الأشجار خلال موسم قطف الزيتون.
كشف تقرير فلسطيني رسمي عن تصاعد حاد في عنف المستوطنين بالضفة الغربية خلال عام 2026، حيث ارتفع المعدل اليومي للاعتداءات بشكل ملحوظ وتحولت إلى أعمال منظمة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم. بلغ العنف ذروته خلال موسم قطف الزيتون، وسجلت محافظة الخليل أعلى نسبة في تخريب الأشجار. وتشير الم…
كشف تقرير فلسطيني رسمي عن تصاعد ملحوظ في عنف المستوطنين بالضفة الغربية، حيث تحولت الاعتداءات من حوادث متفرقة إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكاتهم. وارتفع المعدل اليومي للاعتداءات بشكل كبير، وبلغت ذروتها خلال موسم قطف الزيتون. وتشير المعطيات إلى تنامي هذا العنف بش…