حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، من أن تؤدي عمليات إزالة وسحق ونقل أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة إلى طمس أدلة مرتبطة بجرائم دولية، داعية إلى الحفاظ على الركام وانتشال رفات الضحايا والتعرف إلى هوياتهم.
وقالت ألبانيزي، في بيان صدر اليوم الإثنين، إن الأنقاض المتراكمة في غزة لا تمثل مخلفات حرب فحسب، وإنما تحتوي على رفات بشرية وأدلة مادية قد تكون مهمة للتحقيق في ادعاءات ارتكاب جرائم دولية.
وشددت على ضرورة ألا تتسبب عمليات إزالة الأنقاض أو سحقها ونقلها في إتلاف الأدلة أو عرقلة انتشال رفات الضحايا، داعية إلى توثيق المواقع والمواد بشكل منهجي والحفاظ على الأدلة قبل البدء بإزالة الركام.
كما طالبت بانتشال الرفات وتحديد هويات أصحابها بكرامة، مشيرة إلى أنها تلقت خلال آب/أغسطس الماضي "معلومات موثوقة" من مصادر متعددة بشأن عملية إزالة وسحق ونقل متعمد وعلى نطاق واسع للأنقاض في مناطق من قطاع غزة الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وحذرت ألبانيزي الجهات الحكومية والشركات المشاركة في عمليات إزالة الأنقاض من احتمال تعرضها للمساءلة الجنائية، إذا أسهمت في إتلاف أدلة مرتبطة بجرائم دولية.
عشرات الملايين من أطنان الركام
التعليقات (0)