ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
حذرت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي من أن إزالة وسحق أنقاض غزة قد يؤدي إلى إتلاف أدلة على جرائم إسرائيلية، وعرقلة انتشال رفات المفقودين والتعرف على هوياتهم.
تحذر المقررة الأممية من أن عمليات إزالة أنقاض غزة قد تؤدي إلى إتلاف أدلة على جرائم إسرائيلية محتملة، مما يعيق التحقيقات المستقبلية وجهود المساءلة.
تأتي هذه التحذيرات في سياق تدمير واسع النطاق في غزة، حيث تثير عمليات إزالة الأنقاض مخاوف بشأن إخفاء الأدلة المحتملة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.
تكمن الخطورة في أن عمليات إزالة الأنقاض قد لا تقتصر على تنظيف ما خلفته الحرب، بل قد تُستخدم كغطاء لطمس الأدلة على جرائم حرب محتملة، مما يهدد مبادئ العدالة الدولية.
تحذر المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي من أن عمليات إزالة أنقاض غزة قد تؤدي إلى إتلاف أدلة على جرائم محتملة، وعرقلة جهود انتشال رفات المفقودين والتعرف على هوياتهم.
حذرت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي من أن إزالة وسحق أنقاض غزة قد يؤدي إلى إتلاف أدلة على جرائم إسرائيلية، وعرقلة انتشال رفات المفقودين والتعرف على هوياتهم.
حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، من أن تؤدي عمليات إزالة وسحق ونقل أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة إلى طمس أدلة مرتبطة بجرائم د
حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، من تحويل عمليات إزالة ونقل أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة إلى وسيلة لطمس آثار الجرائم، مطالبة بالحفاظ على الأدلة وانتشال رفات الضحايا والتعرف إلى هوياتهم.
حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، من تحويل عمليات إزالة ونقل أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة إلى وسيلة لطمس آثار الجرائم، مطالبة بالحفاظ على الأدلة وانتشال رفات الضحايا والتعرف إلى هوياتهم.