f 𝕏 W
تحقيق: قاصرون ومحتجزون بوشايات بين آلاف المنقولين من سجون "قسد" إلى العراق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق: قاصرون ومحتجزون بوشايات بين آلاف المنقولين من سجون "قسد" إلى العراق

كشف تحقيق استقصائي عن نقل آلاف المحتجزين السوريين من سجون "قسد" إلى العراق دون مراجعة قضائية فردية، بينهم قاصرون وعائدون من تركيا وأشخاص لا تربطهم وثائق احتجازهم الأصلية بتنظيم الدولة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق استقصائي عن نقل آلاف المحتجزين السوريين من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى العراق دون مراجعة قضائية فردية، مما يثير مخاوف بشأن مصير هؤلاء الأفراد، بمن فيهم قاصرون، في ظل إمكانية تعرضهم لأحكام الإعدام في القانون العراقي. التحقيق، الذي استمر لأشهر، وثق حالات لأشخاص لا تربطهم وثائق احتجازهم الأصلية بتنظيم الدولة، ويشير إلى أن هذه الإجراءات قد تكون ذات طبيعة سياسية وليست قضائية بحتة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشف تحقيق استقصائي أن عملية نقل آلاف المحتجزين السوريين من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سوريا إلى العراق بداية العام الحالي، تمت دون مراجعة قضائية فردية لكل حالة، رغم أن تهمهم بالانتماء إلى تنظيم الدولة قد تؤدي إلى أحكام الإعدام التي يبيحها القانون العراقي.

ويوضح التحقيق -الذي أعدته الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية (سراج) واستمر أشهرا من مراجعة مئات الوثائق الرسمية- أن بين المنقولين حالات متباينة تشمل قاصرين، وعائدين من تركيا، وأشخاصا لا تربطهم وثائق احتجازهم الأصلية بتنظيم الدولة.

في مدينة دير الزور، كان علي الحميد يعرف أين يوجد ابنه حسين -الوحيد بين ست بنات- وكذلك السجن الذي يُحتجز فيه، والمحامي الذي يتابع قضيته، والتهمة التي يحاول الدفاع عنه في مواجهتها، وذلك بعد اعتقاله وهو في السادسة عشرة من عمره، وكان يعمل مع والده في الزراعة.

يقول الأب إن القضية بدأت بخلاف عائلي مع أحد الأقارب، انتهى ببلاغ يتهم الفتى بالانتماء إلى تنظيم الدولة. ومنذ ذلك الحين، جمع الأب الوثائق، واستعان بمحامٍ، وانتظر أن يصل الملف إلى المحكمة، وذلك قبل أن تنقطع أخباره من المكان الذي أمضى فيه نحو تسعة أشهر محتجزا لدى "قسد". وبعد أسابيع، كان الاتصال من اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "حسين في العراق".

من جهته، يوضح مدير المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المحامي أنور البني أن الإشكالية لا تتعلق بعملية نقل هؤلاء السجناء وحدها، بل بالولاية القضائية نفسها، معتبرا أن ما جرى "ليس مجرد إجراء قضائي، بل هو قرار سياسي".

بينما يرى المحامي المختص في القانون الجنائي الدولي وحقوق الإنسان المعتصم الكيلاني أن خطورة الموضوع تتضاعف عندما يقود التصنيف الأمني إلى نقل الشخص إلى نظام قضائي يمكن أن تصل فيه العقوبة إلى الإعدام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)