أكد رئيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني الحقوقية، عبد الله زغاري، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال تواصل ارتكاب جريمة مركبة تتمثل باحتجاز جثامين الشهداء، وإخفاء آلاف المعتقلين قسرًا، في ظل تعمد تام بالتكتم على مصيرهم وحرمان عائلاتهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
وأوضح "زغاري"، في تصريحات صحفية وصلت "وكالة سند للأنباء"، أن التوثيق الرسمي يشير إلى احتجاز الاحتلال نحو 1900 جثمان لشهداء ارتقوا في قطاع غزة، إلى جانب آلاف المفقودين والمعتقلين.
ونوه إلى اختفاء قرابة أكثر من 15 ألف فلسطيني بقطاع غزة في ظروف غامضة، محذرًا من احتمالية تعرض عدد منهم للإعدام داخل السجون. إقرأ أيضاً مؤسسات الأسرى تقر برنامجاً لاسترداد الجثامين المحتجزة
وأعلن رئيس نادي الأسير، عن تنظيم فعاليات وطنية عمّت عدة محافظات، اليوم، لإثارة ملف الجثامين المحتجزة والمفقودين، داعيًا المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته ومساءلة الاحتلال عن هذه الانتهاكات الجسيمة.
والأسبوع الماضي، أقرت المؤسسات الحقوقية والقوى الوطنية برنامجًا من الفعاليات المركزية في محافظات الوطن، بهدف إبقاء قضية الجثامين المحتجزة والمفقودين حاضرة على المستويين الوطني والدولي.
وتنطلق الفعاليات المركزية يوم الأربعاء 26 أغسطس/ آب، عند الساعة 12 ظهرًا، في عدد من محافظات الوطن، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والتأكيد على حق عائلاتهم في وداع أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية.
التعليقات (0)