تؤدي سلطات الاحتلال احتجاز جثامين الشهداء والمعتقلين والمفقودين الفلسطينيين إلى تفاقم معاناة عائلاتهم، وتثير مخاوف جدية بشأن الإعدامات خارج نطاق القانون.
الصورة الأكبر
تأتي هذه الممارسات في سياق أوسع من الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتزامن مع جهود دولية متزايدة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
بالأرقام
1900
جثمان شهيد تحتجزه سلطات الاحتلال في قطاع غزة.
آلاف
المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين الذين يخشى تعرض بعضهم للإعدام.
ماذا يقولون
«سلطات الاحتلال تحتجز نحو 1900 جثمان لشهداء في قطاع غزة، بالإضافة إلى آلاف المعتقلين والمفقودين الذين يخشى تعرض بعضهم للإعدام.»
— عبد الله زغاري، رئيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني
تقريب العدسة
تتجاوز جريمة احتجاز الجثامين مجرد الحرمان من الدفن، لتشمل إخفاء المعتقلين قسراً، مما يمثل انتهاكاً مزدوجاً يرقى إلى مستوى الجرائم المركبة وفقاً للقانون الدولي.
أكد رئيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله زغاري، أن سلطات الاحتلال تحتجز نحو 1900 جثمان لشهداء في قطاع غزة، بالإضافة إلى آلاف المعتقلين والمفقودين الذين يخشى تعرض بعضهم للإعدام. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تنظيم فعاليات وطنية للمطالبة باسترداد الجثامين المحتجزة والتأكيد …
أكد رئيس نادي الأسير، عبد الله زغاري، أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين نحو 1900 شهيد من قطاع غزة، بالإضافة إلى آلاف المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين. وحذر زغاري من احتمالية تعرض عدد من هؤلاء المعتقلين للإعدام داخل السجون، داعياً المجتمع الدولي إلى مساءلة الاحتلال عن هذه الانتهاكات.…