مستوطنون ينصبون خيامًا في أراضي جالود
نصب مستوطنون، يوم الأحد 19 أبريل، عدة خيام في أراضي قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية. تشير الخطوة إلى محاولة إقامة بؤرة استيطانية رعوية جديدة في المنطقة.
شهدت محافظة نابلس، تحديداً المناطق الجنوبية منها، موجة استيطانية متصاعدة بدأت في منتصف أبريل 2026. بدأت العملية بنصب مستوطنين خيامًا في أراضي قرية جالود، مما يشير إلى محاولة لإقامة بؤرة استيطانية رعوية جديدة. سرعان ما تطورت الأحداث لتشمل اعتداءات مباشرة على المواطنين ومنازلهم في عدة بلدات وقرى في المنطقة. تعكس هذه التطورات سياسة توسع ميداني جديدة تجمع بين العمل الاستيطاني المنظم والعنف الموجه ضد السكان الفلسطينيين.
نصب مستوطنون، يوم الأحد 19 أبريل، عدة خيام في أراضي قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية. تشير الخطوة إلى محاولة إقامة بؤرة استيطانية رعوية جديدة في المنطقة.
هاجم مستوطنون، مساء يوم الإثنين 20 أبريل، عددًا من المواطنين ومنازلهم في عدة بلدات وقرى جنوب نابلس منها بيتا ودوما وجالود. اعتدوا على منازل المواطنين وممتلكاتهم، واستهدفوا موظفي بلديات وخطوط المياه، مما يعكس تصعيدًا نوعيًا في مستوى العنف المستيطن.