📢 تيليغرام
@aljarmaqnet
منذ 6 أيام
متابعة الجرمق| التجمع:
-اقتحامات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المتكررة للمسجد الأقصى المبارك وأداءه طقوسًا تلمودية في باحاته اعتداءً سافرًا واستفزازًا خطيرًا يهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني وتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.
- الاعتداء على مسيرة “سبت النور” في كنيسة القيامة، جزءًا من سياسة تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية.
- هذا التصعيد يعكس نهجًا حكوميًا قائمًا على العدوان والقمع بحق الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم.
- ندعو الدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات، وإلى شدّ الرحال إلى القدس وتعزيز الرباط في المسجد الأقصى.