الجبهة الشعبية: ننعى الصحفية الجريئة في جريدة "الأخبار اللبنانية آمال خليل والتي ارتقت شهيدة في بلدة الطيري جنوب لبنان، أثناء أدائها واجبها المهني في نقل حقيقة الجرائم الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الشعب اللبناني الشقيق.
- اغتيال الزميلة آمال خليل يشكّل جريمة جديدة تُضاف إلى السجل الأسود للكيان الصهيوني، الذي لم يتوانَ يومًا عن استهداف الصحافيين والإعلاميين.
- هذه الجرائم لن تفلح في طمس الوقائع أو كسر إرادة الكلمة الحرة، بل ستزيد من إصرار الإعلاميين الشرفاء على مواصلة رسالتهم في كشف جرائم الاحتلال وفضح ممارساته.