تيليغرام
@alersalps
منذ 27 أيام
في هذا الصباحٍ الموجع ارتقى الشهيد عبد الحليم حماد في بلدة سلواد، تاركاً خلفه وجعاً لا يُحتمل، وطفلة رضيعة ستكبر على غيابٍ ثقيل.
رحل قبل أن يشبع من ملامح صغيرته، قبل أن يسمع أولى كلماتها وقبل أن يمسك يدها في خطواتها الأولى.. هي اليوم رضيعة بلا حضن أب، وستحمل في قلبها حكاية وطن، ووجع فقدٍ لا يشبهه وجع!