تيليغرام
@sndnewsa
منذ 27 أيام
قبل يومين فقط من أن يرتدي ثوب الفرح، ويخطو نحو حياةٍ كان يحلم بها، كان عبد الله العمصي يكتب فصلاً أخيرًا لم يختره بنفسه… فصلاً يختلط فيه الأمل بالألم، والزغاريد التي لم تُطلق بعد بصوت الفقد.
بين تجهيزات العرس وأحلام المستقبل، باغتته لحظة غادرة، ليغدو اسمه عنوانًا لحكايةٍ موجعة، تختصر وجع شعبٍ بأكمله..
في هذا التقرير الخاص، نقترب من تفاصيل الساعات الأخيرة، من أحلامٍ كانت تُحاك، ومن وداعٍ لم يكن في الحسبان… قصة شابٍ سبقته روحه إلى الخلود، تاركًا خلفه سؤالًا ثقيلًا: كيف يتحول الفرح المؤجل إلى وداعٍ أبدي؟
https://snd.ps/p/160105