تيليغرام
@qudsfeed
منذ 22 أيام
بعد عامين من التسليم باستشهادهما تحت أنقاض منزلهما في خان يونس، أعادت صورة مسربة من داخل آلية عسكرية لجيش الاحتلال الأمل والحياة لعائلة العقاد، التي تعرفت على الحاجة عائشة (75 عاماً) وابنتها هدى (39 عاماً) وهما معصوبتا الأعين في ظروف قاسية ومجهولة. هذه اللقطة التي توثق "سيلفي" الجنود فوق جراح الضحايا، تضع المؤسسات الدولية أمام مسؤولية عاجلة للكشف عن مصير السيدتين اللتين انتقلتا من سجلات الشهداء إلى قوائم الأسرى، ولضمان حريتهما بعد سنتين من الغياب القسري في غياهب الاحتلال.