تيليغرام
@qudsfeed
منذ 13 أيام
يأتي العيدُ على فلسطين هذا العام مثقلاً بالغياب، فبينما تتردد تكبيرات الأضحى في الساحات، تخنق الغصّة جدران آلاف البيوت التي تفتقد فلذات أكبادها.
في منازل الشهداء، يتحول صباح العيد إلى طقسٍ من الوفاء؛ تجتمع العائلات حول صور الراحلين بدلاً من احتضانهم، وتؤجل دموعها لتبدأ يومها بزيارة المقابر، مستذكرةً ضحكاتٍ غيّبها الموت، وأجساداً طاهرة طواها الثرى دفاعاً عن الأرض.
أما عائلات الأسرى، فتعيش عيداً معلقاً على حبل الانتظار. مقاعد فارغة على مائدة الإفطار، وأمهات يرقبن الأبواب المقفلة خلفها أحبة يواجهون عتمة الزنازين وقهر المحتل. بالنسبة لهم، العيد ليس فرحة تُعاش، بل هو دعاءٌ يرتفع مع كل تكبيرة بأن ...