تيليغرام
@qudsfeed
منذ 8 أيام
عاد الفلسطيني أحمد السيقلي إلى قطاع غزة بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال، لكنه لم يجد أبناءه الستة الذين كان ينتظر ضحكاتهم ولقاءهم بعد غياب قسري.
ما استقبله بدلًا من ذلك كان شهادات وفاة أطفاله الستة، الذين استشهدوا خلال فترة اعتقاله جراء قصف #الاحتلال وحرب الإبـ ـادة، فيما نجت زوجته وابنته من تحت الركام.
القصة تختصر جانبًا شديد القسوة من الحرب: لا يكتفي الاحتلال بحرمان الفلسطيني من بيته وحريته، بل قد يحرمه أيضًا من فرصة الوداع الأخيرة.
أحمد عاد من السجن ليكتشف أن العائلة التي كان يريد العودة إليها لم تعد كما كانت، وأن أبناءه صاروا ستة أسماء في ملفات الوفاة بدلًا من ستة وجوه تنتظره عند ال...