تيليغرام
@sndnewsa
منذ 6 أيام
خاص سند I خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري:
- في عام 1969 كانت ألسنة اللهب تُرى داخل الأقصى، أما اليوم فالحريق أوسع؛ نراه في البيوت المهددة بالهدم، وفي الأسر التي تواجه التهجير، وفي محاولات تغيير وجه القدس وفي الاعتداء على هوية الأقصى وواقعه التاريخي.
- كل بيت مقدسي مهدد بالهدم وكل أسرة مهددة بالاقتلاع هي جزء من معركة الدفاع عن القدس والأقصى.
- الأقصى ليس مجرد مبنى منفصل عن محيطه، بل هو جزء أصيل من تاريخ المدينة، واستهداف الأحياء والبلدات المقدسة هو استهداف مباشر لمكانته وهويته.
- هذا الحريق الذي ظل يلتهم عروبة المدينة والمسجد سينطفئ بإرادة الشعب الفلسطيني وصموده وثبات المقدسي...