تيليغرام
@jeninnews1
منذ 20 أيام
شرفت أرض الإسراء والمعراج، ولا تزال، واستبيحت، ولم تتوقف بعد، لكنها ليست سرقة سياسية أو تاريخية، أو حاجة إنسانية – كما يراد تصويرها – بل شرفت واستبيحت في فترات التاريخ – والتي كان آخرها على يد بني صهيون – تحت شعارات دينية؛ توراتية تلمودية صليبية!! محاطة بهالة من “التقديس والتدنيس”، الذي يراد منه زرع بذرة الشر على أرض الخير المقدسة، ودارت دورة الأيام ولا تزال، والمسلمون متمسكون بهذه الأرض تمسكاً عقدياً، لا سياسياً وثورياً وقومياً فحسب.
لكن أجيال المسلمين لابد أن تكون على بصيرة بحجم المعركة العقائدية على هذه الأرض، ولابد أن تعي أن (مكرَ الليلِ والنَّهار) الذي يُحاك لهذه الأرض منذ زمن بع...