تيليغرام
@qudsfeed
منذ 17 أيام
في مثل هذا اليوم قبل عام، ترجّل الزميل الصحفي أحمد أبو عزيز، مراسل شبكة "قدس فيد"، شهيدًا في مجزرة مجمع ناصر الطبي المروعة، مع زملائه الصحفيين.
رحل أحمد وهو في الثامنة والعشرين من عمره، حاملًا طموحًا أكاديميًا كبيرًا كباحث دكتوراه في الإعلام، ليلتحق بقوافل شهداء الحركة الصحفية الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة وعين الحقيقة من قلب الإبادة.
رحل أحمد في جريمةٍ لم تفرق بين شارات الصحافة وأجساد الطواقم الطبية، وكان هو "الصحفي الذي لا يتوقف"؛ فرغم أوجاع النزوح المتكرر، وآلام الجوع التي نهشت جسده، وإصابة الغضروف المزمنة التي كان يعاني منها، فضّل البقاء في الميدان موثقًا لقص...