تيليغرام
@alresalahpress
منذ 15 أيام
وقف أحمد ابن الثامنة خارج خيمته يمزّق طائرته الورقية بيديه ويبكي بحرقة، ثم سأل والده ببراءة موجعة: "ماذا ستفعل طائرتي في #إسرائيل؟ ليش خايفين منها؟".
وحين فكر في إطلاقها فوق البحر، جاءه الرد الذي اختصر حياة أطفال غزة: "لا يا بابا.. بقصفونا".
وفي #خيمة أخرى، كان كريم يصنع عشرات الطائرات ويبيعها بشواكل قليلة، قبل أن يُجبر على تكسيرها واستخدام عيدانها الخشبية حطبًا لطهي #الطعام.
بين طفل حُرم لعبته وطفل احترقت لعبته في موقد الخيمة، تتحول ذكريات الطفولة إلى مشاهد جديدة من القهر.
طائرات من ورق وخيط، ساواها #الاحتلال بالطائرات المسيّرة، ولوّح بسببها بالاغتيال وإخلاء الأحياء ...