تيليغرام
@jeninnews1
منذ 11 أيام
🔹🔹هذه وجوه التصقت في ذاكرتنا الفلسطينية، وجسّدت ثورة وغضبَ جيلٍ فلسطيني رفض الانسياق والخضوع، واختار الالتحام والمواجهة..
وجه رعد خازم، الذي تبختر في شوارع تل أبيب وقتل 3 إسرائيلين في عملية ديزنغوف
ووجه شقيقه الأصغر عبد الرحمن خازم، الذي حاصرته قوات الاحتلال في مخيم جنين بعدها بخمسة أشهر، واستشهد بعد حصار واشتباك.
وأبوهما المطارد فتحي خازم الذي رفض تسليم نفسه، حتى اقتحم الاحتلال منزله فجر اليوم في جنين وأطلق النار عليه، ليُحتجز جثمانه ويلحق بابنيه بعد أربعة أعوام من المطاردة.