كل الاقتباسات المباشرة المستخرجة تلقائياً من تقارير القصة، منسوبة لأصحابها.
← العودة إلى القصةسلطات الاحتلال نشرت أول عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ضمن مشروع E1 شرق القدس، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل الاستيطاني بين مستوطنة معاليه أدوميم والمدينة.
مصر تحذر من تداعيات مشروع E1 الاستيطاني
رفضها القاطع لأي محاولات لضم الأراضي أو تهجير الفلسطينيين.
حذرت مصر بشدة من مخاطر مشروع E1 الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنه يهدد وحدة الأراضي الفلسطينية ويعزل القدس الشرقية.
باعتباره ركيزة أساسية في مشروع إسرائيلي أوسع لإعادة تشكيل المدينة ومحيطها جغرافيًا وديمغرافيًا، وعزل شرق القدس عن امتدادها الفلسطيني في الضفة الغربية.
المشروع يتزامن مع تسارع المشاريع الاستيطانية داخل القدس ويهدد بتشريد آلاف الفلسطينيين من تجمعات بدوية ورعوية.
المخطط، الذي يشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، يهدف إلى خلق تواصل عمراني استيطاني شرقي المدينة وقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني.
مخطط E1 حلقة مركزية لتطويق القدس وعزلها عن الضفة
دعم مصر الكامل للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، وأهمية تمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يحفظ وحدة الأراضي الفلسطينية ويدعم تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
دعم مصر الكامل للسلطة الفلسطينية وجهودها لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها
تهدف إلى بث طاقة إيجابية
57 عاماً مرّت على صباح احترق فيه جانب من المسجد الأقصى، وسقط منبر صلاح الدين تحت ألسنة اللهب، لكن الحادثة التي هزّت العالم الإسلامي في 21 آب/أغسطس 1969 لم تتحول إلى مجرد صفحة في كتب التاريخ
جريمة إحراق المسجد الأقصى كانت محطة مفصلية في مسار الاستهداف الممنهج للقدس ومقدساتها، وأن الحريق الذي أُضرِم في المسجد الأقصى لم يكن حادثة معزولة، بل جزءاً من سياسة متواصلة تستهدف هوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية والقانونية.
جريمة إحراق المسجد الأقصى كانت محطة مفصلية في مسار الاستهداف الممنهج للقدس.
الاقتحامات المتكررة وأداء الطقوس الدينية في باحات المسجد تمس حرمته وتهدد طابع المدينة العربي والإسلامي والمسيحي.
إحراق المسجد الأقصى قبل 57 عاماً لم يكن حادثة معزولة، بل جزء من سياسة ممنهجة تستهدف هوية القدس ومقدساتها.
بعد 57 عاماً على إحراق المسجد الأقصى المبارك، لا زال مسلسل استهدافه متواصلا، وسط تصاعد محاولات الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع جديدة على الأرض وفي المقدسات.
المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ورفضت بصورة قاطعة أي محاولات لتغيير وضعه التاريخي والقانوني أو فرض التقسيم فيه.
أعمال العنف والانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، بدعم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تشكل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة
نرفض بشكل قاطع لمخطط E1 والأنشطة الاستيطانية المرتبطة به في القدس الشرقية المحتلة
حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم
هذه الإجراءات تقوض جهود السلام الدولية
أعمال العنف والانتهاكات بحق الفلسطينيين تشكل خرقاً للقانون الدولي
الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك التي وقعت عام 1969، تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
مركزية القدس كعاصمة لدولة فلسطين، وشدد على عدم شرعية أي سيادة إسرائيلية عليها، معتبراً كافة الإجراءات الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم باطلة.
سيبقى في صدارة القضايا الوطنية والدينية، ورمزا خالدا للهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، وعنوانا للحق الفلسطيني الثابت في المدينة ومقدساتها
رفضت الانتقادات البريطانية
عمل غير مقبول ومدمر
سياسة أوامر الإبعاد أداة ممنهجة لتفريغ المسجد الأقصى من المصلين والرموز المؤثرة، وتسهيل اقتحامات المستوطنين وفرض التقسيم الزماني والمكاني
إبعاد الأكاديمي والباحث في شؤون القدس، إبراهيم أبو جابر، من الداخل الفلسطيني المحتل، عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر