بالقراءة الأولى - الكنيست يصادق على إقامة سلطة آثار بالضفة الغربية
صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الأولى بعد منتصف الليلة الماضية على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار إسرائيلية تعنى بالآثار والمواقع الأثرية في الضفة الغربية
الخطوة تترجم سياسياً من خلال إنشاء هيكل إداري إسرائيلي مباشر على الأراضي الفلسطينية، ما يعزز الاستيطان ويعمق السيطرة الفعلية. منظمات حقوقية إسرائيلية توصفها صراحة كأداة سياسية لتطبيع مخططات الضم المنتظرة.
المصادقة على سلطة الآثار تندرج ضمن سياق أوسع من تعزيز السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية عبر مؤسسات إدارية وقانونية. هذه الخطوة تأتي متوازية مع جهود تعديل الواقع القانوني والإداري للأراضي المحتلة، وتسبق أو تمهد لسياسات ضم محتملة تتجاوز الاتفاقيات الدولية القائمة.
صلاحيات الإدارة الجديدة ستمتد أيضاً لتشمل إدارة المحميات الطبيعية بموجب القانون العسكري الإسرائيلي، ما يعني سيطرة كاملة على الموارد الطبيعية وليس الآثار فحسب—توسيع حقيقي لنطاق السلطة الإسرائيلية بما يتجاوز المبرر الثقافي الظاهري.
صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الأولى بعد منتصف الليلة الماضية على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار إسرائيلية تعنى بالآثار والمواقع الأثرية في الضفة الغربية
صلاحيات إدارة محميات طبيعية ستكون بموجب القانون العسكري الإسرائيلي
صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، الليلة الماضية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار إسرائيلية تعنى بالمواقع الأثرية في الضفة الغربية، في خطوة وصفتها منظمة حقوقية إسرائيلية بأنها أداة سياسية لدفع مخططات ضم الضفة الغربية. ويقضي مشروع القانون، الذي قدمه ع…
 صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، بعد منتصف الليلة الماضية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإقامة سلطة آثار إسرائيلية تعنى بالمواقع الأثرية في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وصفتها منظمة حقوقية إسرائيلية بأنها أداة سياسية لدفع مخططات ضم الضفة الغربية. ويقضي مشر…