إسرائيل تنتهج استراتيجية تقوض اتفاق الهدنة من خلال عدم الالتزام الكامل بالمرحلة الأولى، مما يهدد استقرار الاتفاق. السلوك الإسرائيلي يعكس سياسة تستهدف إبقاء غزة في حالة من الدمار المستمر بدون حياة كريمة ولا موت نهائي.
يأتي السلوك الإسرائيلي غير الملتزم ضمن سياق أوسع يتعلق باتفاق الهدنة الذي وقعت عليه إسرائيل بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، لكن إسرائيل تتجاهل التزاماتها تجاه المرحلة الأولى من الاتفاق، مما يشير إلى تراجع محتمل عن المسار السلمي المتفق عليه.
الصيغة الإسرائيلية "دون الموت وأقل من الحياة" تعكس استراتيجية متعمدة لإبقاء السكان في حالة بقاء هامشية، حيث لا تقتل الجميع لكنها تحرمهم من الحياة الكريمة والتعافي، وهو ما يعادل استمراراً للحرب بوسائل مختلفة.
إن قراءة السلوك الإسرائيلي بعد وقف الحرب على قطاع غزة، والتوقيع على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، إضافة إلى عدم التزام إسرائيل الكامل ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق
إن قراءة السلوك الإسرائيلي بعد وقف الحرب على قطاع غزة، والتوقيع على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، إضافة إلى عدم التزام إسرائيل الكامل ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق