هل يكون بن غفير ملك إسرائيل القادم؟
إيتمار بن غفير شخص لا يمتلك غير رؤية دينية وخبرة في الشعبويات، ولا يمتلك حِنكة سياسية، ولكن معايير الشعبويات وخرافات التأييد الإلهي والمسيحانية أصبحت اليوم قادرة كما يبدو على جعله شخصا ذا شعبية.
بن غفير يمثل تحولاً نوعياً في المشهد السياسي الإسرائيلي نحو قيادات شعبوية تتجاوز الكفاءة السياسية التقليدية. صعوده يعكس تحول معايير الشرعية السياسية من الحنكة والخبرة إلى الشعبوية والرموزية الدينية والمسيحانية.
يأتي صعود بن غفير ضمن موجة عالمية أوسع من استيلاء الشخصيات الشعبوية على الحياة السياسية، حيث يعكس نموذج ترامب الأمريكي في الاستقطاب والتأثير الإعلامي. يشير هذا إلى أزمة ثقة في النخب السياسية التقليدية وتصعوداً للحركات الدينية والقومية الحادة.
الملاحظة الأكثر حدة أن بن غفير لا يمتلك خبرة سياسية حقيقية أو حنكة إدارية، لكن هذا لم يمنعه من الصعود بل أصبح قوة له - فالشعبوية تقدّر التمرد على "النخب التقليدية" أكثر من الكفاءة الفعلية.
إيتمار بن غفير شخص لا يمتلك غير رؤية دينية وخبرة في الشعبويات، ولا يمتلك حِنكة سياسية، ولكن معايير الشعبويات وخرافات التأييد الإلهي والمسيحانية أصبحت اليوم قادرة كما يبدو على جعله شخصا ذا شعبية.
لا يكاد يمر يوم واحد دون أن يتحفنا وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بإحدى تقليعاته التي باتت حديث الإعلام بما يشبه الوضع الذي كان عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال حملاته الانتخابية.