صدام الإرادات بهرمز.. شروط ترمب تصطدم بخطوط إيران الحمر
تتمسك واشنطن بنزع السلاح النووي وتغيير السلوك الإقليمي تحت ضغط الحصار، في حين تشترط طهران رفع القيود الاقتصادية والاعتراف بحقوقها السيادية لبدء التفاوض.
الخلاف على الشروط الأساسية قد يعرقل أي محادثات مستقبلية بين واشنطن وطهران ويعمّق الأزمة. الموقفان المتعارضان (نزع السلاح النووي مقابل رفع العقوبات) يعكسان عدم توفر أرضية مشتركة للتفاوض الفعّال.
يمثل هذا الصدام استمراراً للتوتر الأمريكي-الإيراني الذي تصاعد منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA). الحصار الاقتصادي والضغوط الأمريكية تدفع إيران لترفع سقف مطالبها السيادية والاقتصادية، بينما تصرّ واشنطن على ربط أي تخفيف للعقوبات بتغييرات جوهرية في السلوك الإيراني.
الفارق الحاسم أن إيران تشترط رفع العقوبات كشرط مسبق لأي حوار، بينما أمريكا ترى العقوبات أداة ضغط للحصول على تنازلات نووية. هذا يعني أن طهران لن تفاوض «تحت التهديد» وواشنطن لن تتنازل عن أقسى أدواتها قبل رؤية نتائج.
تتمسك واشنطن بنزع السلاح النووي وتغيير السلوك الإقليمي تحت ضغط الحصار، في حين تشترط طهران رفع القيود الاقتصادية والاعتراف بحقوقها السيادية لبدء التفاوض.
تتمسك واشنطن بنزع السلاح النووي وتغيير السلوك الإقليمي تحت ضغط الحصار، في حين تشترط طهران رفع القيود الاقتصادية والاعتراف بحقوقها السيادية لبدء التفاوض.