قارن التغطية — 1 مصادر

تحذيرات من "اتساع الجوع".. تراجع وجبات "المطبخ العالمي يُهدد ربع مليون أسرة بغزة

3 تقرير 1 مصدر إخبارّي أوّل نشر منذ 5 أيام
الترتيب الزمني للنشر: وكالة صفا وكالة صفا وكالة صفا
شاهد الخط الزمني الذكي للقصّة ←
ملخص تفاعلي مُولَّد بالذكاء الاصطناعي يُظهر كيف تطوّرت القصة عبر الزمن.

الإيجاز الذكي — خلاصة القصة في 30 ثانية

لماذا يهم

يواجه ربع مليون أسرة في غزة خطر انعدام الأمن الغذائي بسبب تراجع الدعم المقدم من "المطبخ العالمي". يهدد هذا التراجع الوضع الإغاثي الهش في القطاع ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

الصورة الأكبر

يأتي تراجع دعم "المطبخ العالمي" في غزة في ظل أزمة تمويل حادة تواجه المؤسسات الإنسانية، مما ينذر بتوسع دائرة الجوع ويزيد من الضغط على الموارد المحدودة أصلاً في القطاع الذي يعاني أصلاً من ظروف معيشية صعبة.

بالأرقام

250,000
أسرة في غزة مهددة بانعدام الأمن الغذائي بسبب تراجع وجبات 'المطبخ العالمي'.

تقريب العدسة

تراجع قدرة المؤسسات الإنسانية على تقديم الخدمات الأساسية في غزة بسبب أزمة التمويل الحادة واستنزاف الموارد.

تحذيرات من اتساع الجوع.. تراجع وجبات "المطبخ العالمي" يُهدد ربع مليون أسرة بغزة
1
و وكالة صفا · منذ 5 أيام

تحذيرات من اتساع الجوع.. تراجع وجبات "المطبخ العالمي" يُهدد ربع مليون أسرة بغزة

انعكس تراجع عمل "المطبخ العالمي"، في قطاع غزة، على الوضع الإغاثي الهش، في مرحلة بالغة الخطورة، جراء تراجع متسارع في قدرة المؤسسات الإنسانية على تقديم خدماتها، وسط أزمة تمويل حادة واستنزاف حاد للموارد

تحذيرات من "اتساع الجوع".. تراجع وجبات "المطبخ العالمي يُهدد ربع مليون أسرة بغزة
2
و وكالة صفا · منذ 5 أيام

تحذيرات من "اتساع الجوع".. تراجع وجبات "المطبخ العالمي يُهدد ربع مليون أسرة بغزة

انعكس تراجع عمل "المطبخ العالمي"، في قطاع غزة، على الوضع الإغاثي الهش، في مرحلة بالغة الخطورة، جراء تراجع متسارع في قدرة المؤسسات الإنسانية على تقديم خدماتها، وسط أزمة تمويل حادة واستنزاف حاد للموارد

تحذيرات من "اتساع الجوع".. تراجع وجبات "المطبخ العالمي يُهدد ربع مليون أسرة
3
و وكالة صفا · منذ 5 أيام

تحذيرات من "اتساع الجوع".. تراجع وجبات "المطبخ العالمي يُهدد ربع مليون أسرة

انعكس تراجع عمل "المطبخ العالمي"، في قطاع غزة، على الوضع الإغاثي الهش، في مرحلة بالغة الخطورة، جراء تراجع متسارع في قدرة المؤسسات الإنسانية على تقديم خدماتها، وسط أزمة تمويل حادة واستنزاف حاد للموارد