وتُقدّرون في إسرائيل فتضحك الأقدار في القدس
إسرائيل تراهن على ضرورة كسر المقدسيين لتتمكن من الوصول إلى المسجد الأقصى وتسيطر عليه بالكامل، وبالتالي فالكرة تبقى دائما في ملعب المقدسيين لتأخير مشروع الاحتلال بالوقوف في وجهه بحزم لحماية المسجد..
إعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاق طويل تحول إلى ساحة صراع مباشرة بين المستوطنين والمقدسيين، مما يعكس نية إسرائيلية واضحة للسيطرة على الموقع الديني الأقدس. الأرض المقدسة تشهد تصعيداً طقسياً واستفزازياً يهدد بإشعال التوتر الديني والسياسي في المنطقة بأكملها.
الأحداث في المسجد الأقصى تعكس استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف لتكسير الصمود الفلسطيني والسيطرة على المقدسات الإسلامية، وهو جزء من صراع سياسي وديني أعمق حول السيادة والهوية في القدس. هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة استيطانية منهجية تستهدف تغيير الواقع الديني والجغرافي للموقع المقدس.
التفصيلة الأكثر إثارة: المستوطنون يمارسون رقصات استفزازية علنية داخل المسجد الأقصى مع أغنية "سيُبنى المعبد" مباشرة بعد إعادة فتح الموقع، وهو ما يعكس تحول الصراع من سياسي إلى طقسي ديني مباشر يستهدف تغيير الواقع الديني للموقع المقدس.
تتناول التقارير حدثًا في القدس يتعلق بالمسجد الأقصى، حيث تشير إلى وجود رهان إسرائيلي على المقدسيين للوصول إلى المسجد والسيطرة عليه. كما يذكر أحد التقارير إقامة المستوطنين لطقوس داخل المسجد الأقصى بعد إعادة فتحه.
إسرائيل تراهن على ضرورة كسر المقدسيين لتتمكن من الوصول إلى المسجد الأقصى وتسيطر عليه بالكامل، وبالتالي فالكرة تبقى دائما في ملعب المقدسيين لتأخير مشروع الاحتلال بالوقوف في وجهه بحزم لحماية المسجد..
إسرائيل تراهن على ضرورة كسر المقدسيين لتتمكن من الوصول إلى المسجد الأقصى وتسيطر عليه بالكامل، وبالتالي فالكرة تبقى دائما في ملعب المقدسيين لتأخير مشروع الاحتلال بالوقوف في وجهه بحزم لحماية المسجد..
مذهل وصعب ذلك المشهد للمستوطنين، وهم يقيمون طقوسهم علنا في المسجد الأقصى المبارك، ويعلنون رقصاتهم الاستفزازية داخله مع أغنية شهيرة لهم تقول: (سيُبنى المعبد)، وذلك منذ إعادة فتحه للمصلين بعد إغلاق دام أربعين يوما، وهو الأطول منذ أكثر من ثمانية قرون.