مستوطنون يشقون طريقاً استيطانياً غرب رام الله
شرعت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الاثنين، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد في أراضي بلدة عابود غرب رام الله، شمال الضفة الغربية.
توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يهدد الأراضي الزراعية الفلسطينية ويسهم في تفتيت التجمعات السكانية.
تأتي أعمال شق الطريق الاستيطاني الجديد في بلدة عابود غرب رام الله ضمن سياسة التوسع الاستيطاني المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يزيد من تعقيد الأزمة ويزيد من التوترات في المنطقة.
يهدف شق الطريق الاستيطاني الجديد إلى ربط المستوطنات القائمة أو المستقبلية، مما يعزل المزيد من الأراضي الفلسطينية ويصعّب الوصول إليها.
بدأت جرافات تابعة للمستوطنين بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني في أراضي بلدة عابود غرب رام الله بالضفة الغربية. يهدف الطريق إلى ربط المستوطنات القائمة، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل في المنطقة.
شرعت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الاثنين، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد في أراضي بلدة عابود غرب رام الله، شمال الضفة الغربية.
شرعت جرافات تابعة للمستوطنين، يوم الاثنين، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني في أراضي المواطنين ببلدة عابود، غرب رام الله، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل في المنطقة. وأفادت مصادر محلية، بأن الجرا
شرعت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الاثنين، بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني في أراضي المواطنين ببلدة عابود، غرب رام الله، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل في المنطقة. وأفادت مصادر محلية، بأن الجرافات نفذت أعمال تجريف بطول يزيد على كيلومتر واحد داخل أراضٍ زراعية خاصة تعود ملكيت…