"عامان على اجتياحِ رفح".. صمود ونزوح وحلم العودة
في مشهد أعاد للأذهان فصولًا متكررة من النزوح داخل قطاع غزة، ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر مايو/أيار 2024 مناشير ورقية فوق مناطق شرق مدينة رفح، تدعو السكان إلى الإخلاء الفوري والتوجه نحو ما
بعد عامين من اجتياح رفح، يستمر النزوح القسري وتكرار دورات الإخلاء تعمّق معاناة السكان الفلسطينيين وتعرّض حياتهم للخطر. الحدث يعكس استمرار النزاع وتأثيره الكارثي على البنية السكانية والاجتماعية في القطاع.
يندرج النزوح القسري في رفح ضمن سياق أوسع للنزوح المتكرر داخل قطاع غزة، حيث يشهد السكان موجات متتالية من الإخلاء القسري منذ بدء العمليات العسكرية. هذه الفصول المتكررة تعكس معاناة إنسانية مستمرة وتحديات بقاء السكان في أماكن آمنة.
التفصيلة الأكثر إثارة هي استخدام المناشير الورقية كأداة إخلاء — وسيلة تاريخية تعيد السكان للذاكرة الجماعية للنزوح المتكرر، مما يعكس نمط سلوك عسكري منهجي يتجاوز مجرد العمليات العسكرية ليصبح استراتيجية إعادة توطين قسري.
في مشهد أعاد للأذهان فصولًا متكررة من النزوح داخل قطاع غزة، ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر مايو/أيار 2024 مناشير ورقية فوق مناطق شرق مدينة رفح، تدعو السكان إلى الإخلاء الفوري والتوجه نحو ما
في مشهد أعاد للأذهان فصولًا متكررة من النزوح داخل قطاع غزة، ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر مايو/أيار 2024 مناشير ورقية فوق مناطق شرق مدينة رفح، تدعو السكان إلى الإخلاء الفوري والتوجه نحو ما