🎯 لماذا يهم
تتجاوز حصيلة الشهداء تحت الأنقاض في غزة 15 ألفًا، مما يسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية وصعوبة تحديد هوية المفقودين بسبب الدمار الشامل وعراقيل الاحتلال.
🌍 الصورة الأكبر
تأتي هذه الأرقام في ظل استمرار الحرب على غزة وتصاعد الأزمة الإنسانية، مما يضع ضغوطًا إضافية على جهود الإغاثة والتعرف على الضحايا، مع تزايد المطالبات بتوفير المعدات اللازمة لانتشال الجثامين والتعرف عليها.
📊 بالأرقام
15 ألف
تقديرات تشير إلى عدد الشهداء الذين لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في غزة.
6 آلاف
عدد المفقودين المسجلين رسميًا لدى اللجنة الحكومية لمتابعة الملف.
💬 ماذا يقولون
«هناك تقديرات تشير إلى استشهاد حوالي 15 ألف شخص لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة، مع صعوبة وصول فرق الإنقاذ إليهم.»
— عمر نوفل، رئيس اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المفقودين في غزة
🔍 تقريب العدسة
تكمن الصعوبة في التعرف على هوية الشهداء تحت الأنقاض في نقص المعدات الحديثة اللازمة لرفع الركام، وعدم استجابة المؤسسات الدولية لهذه المطالبات حتى الآن.