تستمر النكبة كواقعٍ مُعاش وليس مجرد حدث تاريخي، وتتجدد فصولها من خلال الإبادة الجماعية في غزة والتهجير القسري والاستيطان المتسارع.
تتجاوز أحداث النكبة المستمرة حدود القانون الدولي وتُفرغ مفاهيم العدالة من مضمونها، وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالصراع العربي الإسرائيلي المستمر وسعي الاحتلال لإعادة تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا في المنطقة.
تتجاوز أحداث النكبة المستمرة حدود القانون الدولي وتُفرغ مفاهيم العدالة من مضمونها، وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالصراع العربي الإسرائيلي المستمر وسعي الاحتلال لإعادة تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا في المنطقة.
تتحدث التقارير عن مرور 78 عامًا على النكبة الفلسطينية، وتصفها بأنها واقع مستمر وليس مجرد حدث تاريخي. وتشير إلى أن الأحداث الجارية في غزة، بما في ذلك الإبادة الجماعية والاستيطان والتهجير القسري، هي تجديد للنكبة في سياق استعماري يهدف إلى تغيير الجغرافيا والديمغرافيا وفرض وقائع تتجاوز القانون الدولي.
لم تعد النكبة حدثًا تاريخيًا يُستحضر في الذاكرة كل عام، بل أضحت واقعًا مستمرًا، وما شهدناه في غزة من إبادة جماعية لم يكن سوى تذكير قاسٍ بأن النكبة لم تنتهِ، بل تتجدد ضمن بنية استعمارية تسعى إلى إعادة تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا، وفرض وقائع تتجاوز القانون الدولي وتُفرغ مفاهيم الع…