كشف هذه الشبكة يفضح جهوداً منسقة لتفتيت الصفوف العربية وتعميق الانقسامات بين الشعوب. التأثير الحقيقي يمتد إلى تضليل ملايين المستخدمين خاصة الشباب على منصات التواصل الاجتماعي.
تندرج هذه الشبكة ضمن حملات تضليل رقمية أوسع تستهدف المنطقة العربية، حيث يتم استغلال الهويات الوهمية والحسابات المركزة للتأثير على الرأي العام وتعميق الخلافات بين دول وشعوب صديقة، خاصة في السياق الفلسطيني-السوري والعلاقات المصرية.
الشبكة لا تقتصر على استهداف العلاقات السوري-الفلسطينية فقط، بل تمتد جهودها أيضاً لمهاجمة الدولة المصرية والترويج لدعم شخصيات معينة، مما يشير إلى خطة تضليل معقدة متعددة الأهداف.
كشف تحقيق استقصائي حديث أجرته منصة ‘إيكاد’ المتخصصة في المصادر المفتوحة، عن وجود شبكة رقمية منظمة تضم نحو 25 حساباً على منصة ‘تيك توك’، تعمل بشكل منسق تحت ستار الهوية السورية. وتهدف هذه الشبكة إلى بث خطاب تحريضي يستهدف إثارة النزاعات بين السوريين والفلسطين…