جدعون ليفي: إسرائيل الطيبة قبل 7 أكتوبر لم تكن سوى وهم
تحالف بينيت-لابيد-آيزنكوت لا يقدم خلاصا حقيقيا، بل يعيد إسرائيل إلى ما قبل 7 أكتوبر دون حل الاحتلال، مما يجعله بديلا وهميا كما يقول الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي.
كاتب إسرائيلي بارز ينتقد رؤية التحالف السياسي الجديد كبديل وهمي لا يعالج الأزمة الحقيقية، بل يحاول استعادة واقع منقضٍ. هذا النقد يعكس جدل عميق حول طبيعة الحل الحقيقي لمأزق إسرائيل السياسي والأمني ما بعد 7 أكتوبر.
منذ 7 أكتوبر 2023، شهدت إسرائيل تصدعاً سياسياً عميقاً حول الاتجاه المستقبلي. تحالف بينيت-لابيد-آيزنكوت يمثل محاولة توافقية، لكن الكتاب والمحللون الإسرائيليين يشككون في قدرته على تقديم رؤية جذرية جديدة بدلاً من محاولة العودة إلى وضع سابق يعتبرونه نفسه مصدر الأزمة.
ليفي يركز على أن التحالف يعد الإسرائيليين فقط بـ"أيام هادئة ظاهرياً" تعود المطاعم والسياحة والحياة فيها، وهي رؤية سطحية تتجاهل الحاجة الفعلية لحل جذري يتناول جوهر الصراع والاحتلال نفسه.
تحالف بينيت-لابيد-آيزنكوت لا يقدم خلاصا حقيقيا، بل يعيد إسرائيل إلى ما قبل 7 أكتوبر دون حل الاحتلال، مما يجعله بديلا وهميا كما يقول الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي.
يرى الكاتب الإسرائيليجدعون ليفي، في مقاله المنشور بصحيفة هآرتس، أن التحالف السياسي الذي يجمعنفتالي بينيتويائير لابيدوغادي آيزنكوتلا يحمل لإسرائيل مشروع إنقاذ حقيقيا، بقدر ما يعرض عليها عودة مستحيلة إلى 6 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أي إلى ما يسميه إسرائيل الطيبة قبل الكارثة. يكتب ل…