🎯 لماذا يهم
إجبار السلطات الإسرائيلية على هدم المنشآت التجارية والطبية يعمّق حملة منهجية لتهجير السكان الفلسطينيين من مدينة القدس. هذه الممارسة تصادر معايش العائلات وتهدم بنيتهم الاقتصادية والصحية في آن واحد.
🌍 الصورة الأكبر
التطهير العرقي المستمر في القدس المحتلة هو جزء من سياسة استيطانية أوسع تستهدف تغيير ديمغرافي واقتصادي للمدينة، حيث تستخدم إسرائيل أدوات قانونية وعسكرية لتفريغ المناطق الفلسطينية وتوسيع السيطرة الاستيطانية.
📊 بالأرقام
أكثر من 50
منشأة تجارية وعيادة طبية أُجبرت على الهدم في بلدة العيزرية شرقي القدس
غرامات باهظة
تكاليف إضافية يفرضها الاحتلال على الملاك الذين يترددون في الهدم الذاتي
💬 ماذا يقولون
«إجبار ملاك المنشآت على هدم محالهم بأنفسهم لتجنب دفع تكاليف الهدم والغرامات الباهظة»
— سلطات الاحتلال الإسرائيلي
🔍 تقريب العدسة
السلطات الإسرائيلية لا تكتفي بالهدم القسري، بل تفرض على أصحاب المحال والعيادات خياراً قسرياً: إما أن يهدموا منشآتهم بأنفسهم وينقذوا جزءاً من خسائرهم، أو يتحملوا فواتير هدم ضخمة وغرامات إضافية—وهي تكتيك يضغط نفسياً واقتصادياً على السكان الفلسطينيين.